booksiraq

صحيفه - اخبار -تربيه -تعليم -نتائج - رسميه - عراقيه -عراقي -اخبار التعليم العالي والتربيه -حصريا -برعايه صفحة بوكس عراق على الفيس بوك
 
موقع اكوالتي  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  English  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع | 
 

 الإعجاز العددي في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الدخيل
Admin


الجنس: ذكر عدد المساهمات: 1330
تاريخ التسجيل: 08/07/2010

مُساهمةموضوع: الإعجاز العددي في القرآن الكريم   الجمعة أبريل 15, 2011 2:48 pm

الإعجاز العددي في القرآن الكريم

مشروعيته:
لم يكن في الإعجاز العددي والإحصائي للقرآن بالأمر المستحدث ولا المبتدع، بل ثبتت مشروعية بالنص فيه بالسنة النبوية وبأقوال وأفعال الصبة والتابعين:
1- عن رفاعة ن مالك الزرقي رضي الله عنه قال:" كنّا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده. قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كيرا طيبا مباركا فيه، لما اصرف قال: منْ التكلم؟ قال الرج: أنا، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: أريتُ بضعة وثلاثين من ملكا يبترونها أيهم يكتبها أولا.
أي أن هناك ملك مقابل كل حرف من حروف عبارة الدعاء التي فيها34 حرفا، فالرابط واضح بن عدد الملائكة وبين عدد حروف العبارة.
2- روى وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن ن مسعود قال:" من أرد أن سينجّيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ" بسم الله الرحمن الرحيم" فيجعل الله له بكل حرفٍ منها جنّة من كل واحد" وعدد حروف البسملة (19) حرفا.
3- من الصحابة والتابعين الذين تناولوا موضوع الإحصاءات والعدديات في القرآن الكريم( علي ن أبي طالب، عبد الله ابن مسعود، مجاهد، عطاء، مي بن الأعرج، الحجاج ن يوسف الثقفي، الحسن البصري، أبو العالية، عاصم المجدري،مالك بن دينار).
مؤلفات الأقدمين والمحدثين
لقد أولى المسلمون قيم وحديثا اهتماماتهم بالقرآن، تفسيرا وإعرابا و استنبطوا أحكامه الفقهية ودرسوا تجوده وترتيله واستخدموا مجازه وصوره البلاغية.
وكانت الإرهاصات و الأعداد ضمن الدراسات القرآنية التي تظهر منذ عهد الصحابة التابعين والتي تبيّن عدد كلماته وحروفه وأجزاء القرآن وأثلاثه ومثل ذلك في كل سورة م سور القرآن من حيث إحصاء كلماتها وحروفها.
فقد أجمعوا أنّ عدد كلمات القرآن(77439) كلمة و اختلفوا في عدد حروفه(340740) حرفا، ويعود سبب الاختلاف في عدد الحروف لوجود بعض الحروف التي تنطق ولا تكتب ومن الحروف ما يكتب ولا ينطق، وكذلك اختلفوا في عدد الآيات(6236) آية(6225) ويعود سبب الخلاف إلى الوقف على رؤوس الآيات، وحول البسملة هل تحسب آية مع كل سورة أم لا؟.
أ- كتب الأقدمين:
1- تفسير الكشاف للإمام محمود عمر الزمخشري(538هـ ـ 1134م).
2- مفاتيح الغيب(التفسير الكبير) أو (تفسير الرازي)(606هـ ـ 1209م).
3- تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل(المعروف بتفسير النسفي)، للإمام أبي البركات عبد الله النسفي(701هـ ـ 1301م).
4- تفسير القرآن العظيم( المعروف بتفسير ابن كثير)، للإمام أبي الفدى إسماعيل بن كثير القرشي(774هـ ـ 1372م).
ب- كتب المحدثين( الجدد):
زاد اهتمام الناس في هذا الزمان بالأرقام والأعداد وتقدمت العلوم وتطورت الإحصاءات وزاد في كثرة عمليات الإحصاء وكثرة الأجهزة الدقيقة كالحاسب الإلكتروني حيث توصلوا إلى أشياء كثيرة تظهر ما في القرآن من إعجاز، كما ظهرت مؤلفات لفهرسة كلمات القرآن الكريم على ضوء الاشتقاق, وأيضا الكلمات التي الجامدة( غير مشتقة).
ومن الكتب التي ألفت حديثا:
1- الإعجاز العددي في القرآن الكريم( ثلاثة أجزاء)، للدكتور عبد الرزاق نوفل.
2- نشرة حول العدد(19)، للدكتور: رشاد خليفة.
3- دراسات في مجالات كونية ونظرية, للدكتور: علي حلمي موسى.
4- فكرة إعجاز القرآن, نعيم الحمصي.
5- معجزة القرآن العددية، د: صدقي البيك.
مظاهر الإعجاز العددي:
ظهرت حتى الآن ثلاثة مظاهر إعجازية في الجانب العددي والإحصائي في القرآن, وهي
1- التوازن في كلمات القرآن.
2- إعجاز العدد(19).
الفرع الأول: التوازن في كلمات القرآن الكريم:
إن من مظاهر الإعجاز العددي هو التوازن في كلمات القرآن والتناسق فيما بينها, وقد توصل إلى هذا الوجه الدكتور عبد الرزاق نوفل والذي ألف كتبا في الأمور الإسلامية العلمية منها"صنع الله"، و" الله والعلم الحديث"، و"الإسلام والعلم الحديث"، وفي كتابه" الإعجاز العددي في القرآن الكريم" تناول جانب التوازن والتناسق في كلمات القرآن وذكر الآيات التي وردت فيها الكلمات المقصودة ويرى الدكتور نوفل أن التوازن اتخذ عدة أشكال منها:
1- الشكل الأول: توازن" تساوٍ" بين الكلمات المتضادة الواردة في القرآن الكريم مثل:
- الدنيا -والآخرة: ورد كل منها(115) مرة.
- الملائكة- والشيطان: ورد كل منها(88) مرة.
- النفع – الفساد: ورد كل منها (50) مرة.
- الرغبة – والرهبة: ورد كل منها (Cool مرات.
2- الشكل الثاني: توازن: تساوٍٍ" بين الكلمات المترادفة أو المتوافقة مثل:
- الصبر، القلب, الفؤاد: ورد كل منها (148) مرة.
- البعث، الصراط: ورد كل منها (45) مرة.
- الطهر والإخلاص: ورد كل منها (31) مرة.
- العجب والغرور: ورد كل منها(27) مرة.
- الجهر والعلانية: ورد كل منها (16) مرة.
3- الشكل الثالث: التناسب بين الكلمات المتضادّة أو المتوافقة مثل:
- وردت النبوة(80) مرة وهو يشكل خمسة أضعاف ورود السنة(16) مرة.
- وردت ( الأبرار) 6مرات وهذا ضعف عدد الفجار(3) مرات.
- وردت (السر) 32 مرة، وهذا ضعف ورود(الجهر)16 مرة.
- وردت (اليسر) ضد العسر(36) مرة, وهذا العدد ثلاثة أضعاف العسر(12) مرة.
- ( فرعون) جاءت (47) مرة, وهذا ضعف ورود السلطان (37) مرة.
- ورد( الشهر) مفردا(12) مرة على عدد شهور السنة.
- وردت الأيام ويومان ـ بصيغة الجمع والمؤنث ـ (30) مرة, أي بعدد أيام الشهر.
ويوجد الكثير مثل هذه الجوانب وهذا الورود لا يكمن أن يكون بمحض الصدفة بل هو موضوع بهذا الشكل في القرآن الكريم ليكون القرآن آية في التوازن والانسجام والاتساق, وصدق الله الذي قال:" ألر كتاب أحكمت آياته ثمّ فصلت من لدن حكيم خبير" "سورة هود:1", وقال تعالى:" ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"" سورة النساء:82".

اعتراضان على منهج الدكتور نوفل... والرد عليهما:
1- الاعتراض الأول: أن الدكتور نوفل حمل الكلام فوق ما يتحمل.
الرد على هذا الاعتراض:
أن الدكتور نوفل لم يضع هذا الإعجاز العددي من عنده, ولكنه اكتف هذه المظاهر في القرآن, وهو بذلك يفتح أمام الباحثين أبوابا واسعة للخوض في أعماق كتاب الله وتدبر آياته وكلماته وهذا يعتبر اكتشاف جديد يثبت إعجازيا ويتمثل في دقة الإحصاءات والأعداد للحروف أو الكلمات.
2- الاعتراض الثاني:
إن الدكتور نوفل يقوم بأعمال شكليه حسب إدعاء هؤلاء المعترضين, تصرف الناس عن معاني القرآن في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى العمل بآيات القرآن وتطبيق أحكامه التي عطلت فترة طويلة.
- الرد على هذا الاعتراض: نقول إن القرآن الكريم كتاب مقدس بمعانيه وألفاظه, بآياته وكلماته، بحروفه وحركاته، بلفظه وبرمه، وإعجازه لا يقتصر على معانيه بل يشمل ألفاظه أيضا، ولا يمكن أن يصرف الاهتمام بجانب من جوانب إعجاز القرآن عن الاهتمام بالجوانب الأخرى, والله سبحانه وتعالى يهيئ لكل جانب رجالا يكملون ما بدأه الآخرون. وأن كل عمل يثبت إعجاز القرآن وقدسيته ووحيه لهو عمل يرضى الله سبحانه وتعالى عنه وهو بمثابة فتح جديد لتدعيم فكرة بمعجزة القرآن الخالدة

الفرع الثاني:إعجاز العدد(19)
يدور المظهر الثالث من الإعجاز العددي حول الرقم 19 في القرآن الكريم, وقد تحدث عن هذا الجانب د. رشاد خليفة, حيث بدأ بالحاسب الإلكتروني في إحصاء حروف القرآن وكلماته مع العلم أن مبدأ الإحصاء للقرآن قديم منذ مئات السنين نر آخر إحصاءات للحروف في مجلة (آخر ساعة) بمصر عام 1972م, وبعد ذلك أصدر نشرة باللغة الانجليزية" معجزة القرآن".
أولا: البسملة: في أول آية قرآنية في أول الفاتحة" بسم الله الرحمن الرحيم" من أول سورة الفاتحة حيث عدد حروفها"19" حرفا, وأن كل كلمة من كلمات هذه الآية تتكرر في القرآن كله عددا من المرات دائما من مضاعفات العدد19 مثل:
1- كلمة( اسم): وردت 19 مرة.
2- الله" وردت 2689= 19×142.
3- الرحمن: وردت 76 مرة= 19×3.
4- الرحيم: وردت 114= 19×6.
ثانيا: أول سورة العلق:
أول ما نزل من العلق خمس آيات... وعدد كلماتها"19:, وعدد حروف هذه الآيات "76" حرفا, وهذه من مضاعفات الرقم"19", وعدد آيات سورة العلق"19", ورقم سورة العلق"19" إذا عددنا السور بدءاً من نهاية القرآن وعدد السور قبلها"95" من مضاعفات الرقم "19".
ثالثا: عدد سور القرآن:
هي "114" سورة وهذا الرقم من مضاعفات الرقم"19", كما أن عدد البسملات في القرآن"114".
رابعا: سورة المدثر:
ورد فيها الرقم"19" بشكل صريح " عليها تسعة عشر".
أي أن الله سيصل من يدع أن القرآن قول البشر بنار صقر تحت إشراف التسعة عشر من الملائكة, ومما يثير الانتباه أن سورة الفاتحة مع البسملة نزلت مباشرة بعد الآية" عليها تسعة عر", وهذا التوافق في النزول لم يأتِ عبثاً, فهناك ربط وتتابع في نزول الآيات القرآنية وبين العدد"19".
خامسا: الحروف المقطعة( النورانية)...
وهي المقطعة في أول السور وعرفت بـ" فواتح السور"، ويبلغ عددها(14) حرفا, وعدد هيئاتها(14), هيئة( ألم, المص, الر, كهيعص, طه, طسم, طس, يس, ص,"حم,عسق" ق, ن)
وعدد السور التي وردت في أولها هذه الأوائل هو(19) سورة وردت فيها الأحرف المتقطعة, ومجموع هذه الأعداد 14+14+29=57 مضاعفات رقم 19×3=57
وتبين من خلال الإحصاءات أن كل حرف من هذه الحروف له علاقة بالرقم 19.
1- حرف النون: ورد في سورة القلم 133 مرة=19×7 فكان أكثر عدد حرف السورة وروداً.
2- حرف"ق": ورد 57 مرة=19×3 ويساوي عدد إخوان لوط" قوم لوط".
3- حرف" ص": ورد في ثلاث سور"ص، مريم، والأعراف" 29+26+97=152=19×8، مع أن كلمة "بصطة" بالصاد في الأعراف وليس بالسين والجذر العربي للكلمة هو "بسط" ولا يوجد جذر" لبصطة" تظهر الحكمة من ذلك لكي لا تنقص الصاد في عددها وتختل الإحصائية وهذا يؤكد أن الكتابة القرآنية توقيفية.
4- في سورة" يس": مجموع حرفي الياء والسين237+48=285 مرة وهذا يساوي 19×15.
5- حروف" كهيعص" وردت في سورة مريم فقط بالترتيب ( 137ك+ 175هـ +342ي+117ع+26ص=798=19×42).
6- يشترك حرف الميم في فواتح 17 سورة ومجموع مكررات حرف(م) هو 8683 مرة=19×457.
7- بكة وليس مكة لم تأت اللفظة عبثا.




نتائج الإعجاز العددي:
إن هذه الدقة في نظام الحفاظ على مضاعفات العدد( 19) في حروف القرآن الكريم وكلماته وآياته وسوره تدل على أنها لم تأت عن طريق المصادفة, فالمصادفة قد تحدث مرة أو مرتين, أما أن تتكرر الفكرة العددية في القرآن بأشكال متعددة ومتنوعة أكثر من ثلاثين صورة وشكلا فهذا لا يمكن أن يكون مصادفة أبدا.
إنها ليت مصادفة, كما أنها لم تأت عبثا ولا عشوائيا بل إنها الإرادة والتخطيط والتنظيم والتقدير من وضع عليم خبير من الله سبحانه وتعالى صاحب الكمال المطلق, ولذلك كان القرآن يتصف بالبراءة من الأخطاء أو النقص, لأنه كلام الله سبحانه وتعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, تنزيل العزيز الحكيم.
أما بالنسبة للنتائج المتخلصة من الإعجاز العددي فهي كما يلي:
1- إن الإحصاء العددي الدقيق يؤكد أن القرآن الكريم من عند الله سبحانه وتعالى بشكل مادي ملموس يستحيل على أي إنسان أن يستطيع تنفيذه أو القيام به, وأنه يفوق طاقات الإنس والجن.
2- حينما تعرض هذه الإحصائية على أي إنسان كدليل الإعجاز, فلا مجال للرفض ولا للمعاندة, بل عليه الإيمان الصادق والكامل بأنه من عند علام الغيوب من خلال النظام والترتيب للحروف والآيات والسور في توازنها وارتباطها بالرقم تسعة عشر.
3- إن هذه الإحصائية تؤكد حفظ القرآن الكريم على مدى أربعة عشر قرناً من التحريف والتبديل أو التغيير وسيستمر في الحفظ إلى قيام الساعة؛ لأن الله سبحانه تكفل بحفظه من أي تحريف وتبديل, ومن كل زيادة أو نقصان بكلمة أو حرف, قال تعالى:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" " سورة الحجر:9"
4- لو أن تحريفا أصاب آيات القرآن الكريم أو كلماته أو حروفه لاختل النظام العددي الدقيق الذي أوضحناه سابقا.
5- إن المسلم الصادق يؤمن بكتاب الله وبأنه محفوظ من الله بغض النظر عن هذا المظهر الإعجازي أو غيره من المظاهر الإعجازية, ولكن صحة الإعجاز العددي تزيد المؤمن إيمانا مع إيمانه, قال تعالى:" ويزداد الذين امنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون" " سورة المدثر: "
6- إن الدراسات والبحوث حول وجه الإعجاز العددي سوف يتسع ويتعمق أكثر وأكثر بفضل العقول المستنيرة والعزائم الصادقة والأجهزة التكنولوجية الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://booksiraq.yoo7.com
 

الإعجاز العددي في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تابع تفسير الجزء الأول من القرآن الكريم
» مقام الإنصات : قراءة في كتاب " دلائل الإعجاز " لعبد القاهر الجرجاني
» المراة كما أرادها القرآن
» تعلمي تجويد القرآن بالصوت
» اذاعة القران الكريم من القاهره

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
booksiraq :: القسم العام :: منتدى الاسلامي-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع